ما كنتَ يوما لي و ما كنتَ يوما لغيري ..
ما عادَ لديَّ حكايا تُسرد ، على السطورِ تتكسرُ حروفي شظايا ، ألملمها كلماتٍ تتوكَّأ على
غِمدِ نصلٍ من ألمٍ في خاصرة الورق ..
تبعثُ أنينا ، ومدادا يهراقُ فلا يرتوي طِرْسٌ منه ، ولا يمل اليراعُ نزفَه .
أيةُ قصةٍ تراني أرسو بها على شاطئ التيه ، وقد تركت كلَّ آلامي خلف قلبي ، لترحل مع الأيام ،
ومسحْت كل ذكرى ، بعثرتُها على دروبِ النسيان ؟؟
كانت أيامٌ ورحلت إلى الزمن ، لن تعود ولن يجديَ ذكرها ، قد حملتُ منها العبرة لما هو قادم ،
وتركتُ الزبد يذهب جُفاء ..
فلا تسلني ..
ربما أكون قد عرفتُك يوما .. ربما ..
قد تكون مررتِ عابرا فيما مضى ، ورحلتِ تحملك خطاك لأبعدِ من الذاكرة فسقطتَّ منها .
لا تُعِدْ عليَّ ما مضي ، مساحةُ الذاكرة قد قلصتها ، حتى لا يُثْقِلِ حملها بما لاينفع ولا يجدي ،
لالومِ ينفع اليوم ، ولا عتبِ يجدي ، والأمس لا يعود ، فما سعيك إلا هباءٌ وراءِ سراب أ